زجل : إِخمِدوا النيران
ما في سلام بيِنْبَـنى والحرب في الميدان
والناس للمــــــجـزره ولِلـدَّم عطشــــانِـــه
ما بين المِطرقَـه أصبَح و بيــن سِـــــــنـــْدان
قتـلوا السّـــــــــــلام بأعمـــــــالِ شَيْــــــــطـانِ
وما عاد حَـدى يُشْعُـر في جَــــــوِّ الأمــــان
والنّاس مشَربَـكِـه منِ الهَــــمّ حَيـْــــرانِـــــه
حرام يا اللّي صـار ما بيِقــْبَـلُه الرّحمــان
وضَحايا القَتِل والغَدْر صاروا قُربانِـه
هذا شَهـر الخيـر والدّيــــــــــن والإيــــــــمـان
ونِعمِـة إِلــــــه الكـون لـــــقلـوب ظَــــمآنِــــــه
لَمّا الْتَـقوا الأعيـاد والكُل كان فــــــــَرحـان
قُلنا السّلام انزَرَع ولا حَرب من ثاني
الأضحـى والميـلاد والأنـوارِ كمـان
جايِه تَنْـها تدَفّـي قــــــــــلـــوب بردانِـــــــه
ورمضان شهرُالخيرالصّوم والغفران
جايِ للتّسامح والمحبِّه تَيِلغي الإدانِـــــه
ويسوع اللّي وُلِد بِمــــــــغارِة الرّعيـــــان
جايِ تَيِهْـدي الناس محَبِّـه مليــــانِــه
جـايِ تَيِـمــــحي الذّنـــوب بِالغُــــــفـــــــران
ونِلقـَى السمــــــــــا لـــلأرض حَـضــــــــنـانِه
قـومـــــــــــوا ارْجَعـــــوا لِلـــــدّيـنِ والإِيــــــمان
بتَمـجيـدِ رب الكون وتَســـبيــحِ رَحمــانِ
الرماح خَلّوها مناجِل إخْمِـدوا النّيران
وِالسيوف تِصْبَح سِكَك والِبيوت عَمرانِه