مدرسة الزهراوي الإعدادية إكسال والمركز الطبي والتربوي في مستشفى "هعيمك" ينسجان يومًا من الوعي والمسؤولية
وصل بيان جاء فيه: "في أجواءٍ مفعمة بالحماس وروح المسؤولية، شارك طلاب مدرسة الزهراوي الإعدادية في يومٍ دراسيٍّ مميّز أقيم بالتعاون مع المركز الطبي والتربوي في مستشفى “هعيمك”، تحت عنوان: “في هعيمك نتحمّل المسؤولية عن السلامة”، وذلك بمبادرة مشتركة هدفت إلى تعزيز ثقافة الأمان وترسيخ السلوكيات الوقائية لدى الطلاب".
مدرسة الزهراوي
شراكةٌ من أجل الحياة
أبصر هذا النشاط النور بمبادرة كريمة ورؤية ثاقبة من المركز الطبي “هعيمك”، ممثّلًا بالسيدة سندس بشارات، مديرة تمريض أقسام الأطفال، وبالتعاون مع مدير المركز التربوي السيد ياكي فريدمان، وبمرافقة دؤوبة من الطاقم التربوي المعطاء؛ الأستاذ بلال شقير والمعلمة ليمور، وبالشراكة مع مؤسسة بطيرم والـسلطة الوطنية للسلامة على الطرق.
كما نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى مدير مدرسة الزهراوي الإعدادية السيد سعيد دراوشة على دعمه وتعاونه الكبير في إنجاح هذا اليوم التوعوي، وإلى الهيئة التدريسية الكريمة التي رافقت الطلاب وساهمت بجهودها في إنجاح الفعالية وتعزيز رسالتها التربوية.
وتضمّن البرنامج محاضراتٍ توعوية قدّمها مختصون في مجالات السلامة، وفعالياتٍ تدريبية حول مبادئ الإسعافات الأولية والسلامة في الحياة اليومية، إضافةً إلى التطرّق إلى موضوع السلامة والأمان خلال شهر رمضان المبارك، حيث تم توعية الطلاب بأهمية الالتزام بقواعد الأمان في التجمعات والأنشطة الرمضانية والتصرف السليم في الحالات الطارئة حفاظًا على سلامتهم وسلامة من حولهم.
مدرسة الزهراوي
كما تناول اللقاء موضوع العنف وسبل الحدّ منه داخل المجتمع، مؤكدين أن الوعي والمسؤولية الشخصية يشكّلان الأساس في بناء بيئة آمنة، وفي خطوة تعبّر عن التزامهم القيمي قام الطلاب بالتوقيع على عريضة “كفى للعنف”، معلنين موقفهم الواضح برفض جميع أشكال العنف وتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح.
وقد أبدى الطلاب تفاعلًا لافتًا واهتمامًا كبيرًا بالمضامين المطروحة، حيث عكست مشاركتهم وعيًا عاليًا وروحًا من المسؤولية المجتمعية، مؤكدين أن الشباب الواعي يشكّل خط الدفاع الأول في نشر ثقافة السلامة داخل المجتمع.

وفي ختام اليوم، عبّر المنظمون عن اعتزازهم بالشراكة المثمرة بين المدرسة والمركز الطبي-التربوي، مؤكدين استمرار التعاون لتنفيذ برامج مستقبلية تسهم في بناء جيلٍ واعٍ قادرٍ على حماية نفسه ومجتمعه، متمنين للجميع دوام الصحة والسلامة.