الشبلي- أم الغنم: مقتل الشاب وائل يوسف سعايدة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار
أصيب مساء اليوم الشاب وائل يوسف سعايدة في العشرينيات من عمره بجراح حرجة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في الشبلي- أم الغنم. وقدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب، ونقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج. ولكن تم إقرار وفاته لاحقًا.
وبحسب مصادر، أقدم مجهول على إطلاق النار باتجاه أحد المباني في المكان، وفي تلك اللحظة كان الشاب وائل يوسف سعايدة متواجدًا في المكان لشراء أغراض من محل تجاري، ما أدى إلى إصابته برصاصة قاتلة أودت بحياته.
ووصل بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة جاء فيه: "باشر أفراد الشرطة التحقيق في حادثة إطلاق نار باتجاه شخص في بلدة الشبلي. وأسفر إطلاق النار عن إصابة شخص لم تُعرف هويته بعد، ووُصفت حالته بأنها حرجة وفقًا لمصادر طبية، وقد جرى نقله لتلقي العلاج".
وأضاف: "وصلت القوات إلى مكان الحادث، وشرعت بعمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحادث. وأشارت إلى أن خلفية الحادث جنائية، ولا تزال الظروف قيد الفحص". كما تم إعلان وفاته لاحقًا.
وبعد الإعلان عن مقتل الشاب وائل يوسف سعايدة في أم الغنم، أكدت جمعية "مبادرات إبراهيم" أن 56 عربيًا قُتلوا منذ بداية عام 2026 في ظروف مرتبطة بالعنف والجريمة، حيث قُتل 52 منهم جراء إطلاق نار، من بينهم 26 دون سن الثلاثين، إضافة إلى 3 نساء. كما أفادت الجمعية بأن شخصين قتلا برصاص الشرطة. وأشارت إلى أن عدد الضحايا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي بلغ 41 قتيلًا.