زجل: الدين مُعاملة: بقلم : أسماء طنوس - المكر
إِرْحَم مَن في الأَرض يرحمك مَن في السماء
الصوم نِعمِه مْنِ السّما تَتِكسبِ الغُفران
وِتْصالِحْ إِله الكـونِ بْكَسْـبِ رُضوانُه
وتِبدا الحياه مْنِ جْديد وِتْعاهِدِ الرَّحمان
وعنِ الذُّنـوبِ تَتّـوب وِتْنـال غُـــــــــفرانُه
وِتْمِدّ حَبْل الوَصْـل وِتْصـالحِ الإِنســــــــــان
لَوْ حَتّى هذا الشَّخـص قَسّـاك بِزَمانُه
وِالقلب تِفتح إِلـو ولا تْبادْلُـــــــه بْحِرمــــــــان
لَوْ حَتّى بَـدّو يْـزيد بِالعِنْــــــــدِ عُـــــــدوانُه
وبادِر إِلـو بِالصُّلـح تَيْليــــــــن بِالْحنـــــان
يمكن يِزولِ البُغْـض وِيْحِـنّ وُجـــدانُــه
وطَعْمِ فقير مِسكيـن وِاكْـسِ هَالعريـــان
يا اللّي بْكُثُر الِهْموم ماغَمّضوا اجفانُه
وكلمِة حنان لِلّي منِ الحيـاه يأسان
ومـا مَـرّه لاقــــــــــــى حَـدْ يِهتَـــــــمّ عَشــــــانُــــه
بأُنْـسِ ومَحـبِّه مِنْـكَ إِرْوِ هالعطشــــــــان
بَلكـي تِـــــــــــرِدّ الروح وِتْفَـرفِــــــــحِ الــــوانــــُه
والحُسنـى للقريـب وِالأَهْـلِ والـــجيـــــــران
حَتّـى يِـزيـــــــــد الـرب عليــــــك إِحســــــانُه
وَقْتِ الصَّلى لِلـرّب إحكيلُـه شو نَدمان
وأَلله إِلــــــه كْبـيـــــــــر بيعطـــــيك حنـــــانُـــــــه