تحميل...

المركز الطبي تسفون (بوريا) يستضيف طلابًا من البعينة نجيدات للتعرف على العمل الطبي وفرص التطوع في مجال إعادة التأهيل

كل العرب
نُشر: 12:12

استضاف المركز الطبي تسفون، طلابًا من مدرسة البعينة نجيدات الثانوية، في يوم تعليمي، أقيم في مركز إعادة التأهيل هلمسلي، بهدف تعريفهم على مجال إعادة التأهيل، وللاطلاع عن كثب على العمل الطبي وفرص التطوع في هذا المجال. افتُتح البرنامج، بكلمات ترحيبية وعرضت أهداف الزيارة، تلتها محاضرة توعوية حول مخاطر حوادث الطرق، وتأثير الإصابات على سير حياة المصابين وأفراد عائلاتهم، وكذلك حوادث العمل. كما شارك الطلاب في نقاش تفاعلي حول سبل الوقاية وأهمية تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية. كما استمعوا إلى شهادة شخصية سلّطت الضوء على التحديات الجسدية والنفسية التي يواجهها المصاب وعائلته، وأهمية المرافقة المهنية والإنسانية خلال مراحل التأهيل.

تخلّل اليوم جولة ميدانية في أقسام إعادة التأهيل اليومي، تأهيل الأطفال، وقسم التأهيل العام، حيث اطّلع الطلاب على آليات العمل داخل الأقسام المختلفة، وتعرّفوا على طبيعة التعاون بين أفراد الطاقم متعدد التخصصات، من أطباء ومعالجين فيزيائيين ووظيفيين وأخصائيي نطق وعاملين اجتماعيين، ضمن خطة علاجية متكاملة تضع المريض في مركز الاهتمام، كما استمع الطلاب إلى شهادات 3 متعالجين تعرضوا إلى بتر في الأطراف السفلية لأسباب مختلفة، وشاهدوا عن كثب مراحل العلاج وتقدمه في مركز إعادة التأهيل، من استقبالهم، مرورًا باختيار الأطراف الاصطناعية، حتى البدء بالسير.

وفي محور القيم والتطوع، قدّم علي نجيدات، مسؤول إعادة التأهيل العام في مركز إعادة التأهيل هلمسلي، محاضرة بعنوان "نتحدث قيماً"، تطرق فيها إلى موضوع إعادة التأهيل، وشدد "أن العلاج لا يقتصر على العلاج الجسدي وتحسين الأداء الحركي فحسب، بل يمتد إلى الدعم النفسي والاجتماعي حتى يتمكن المُتعالج من العودة إلى حياته اليومية بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية".

كما تم التطرق إلى موضوع التطوع داخل مركز إعادة التأهيل والذي يعرّف الشاب على معنى العطاء الحقيقي. الاحتكاك اليومي مع المرضى يزرع في المتطوع حسّ المسؤولية والالتزام، ويمنحه تجربة إنسانية عميقة تساهم في رسم ملامح مستقبله المهني.

كذلك قدّم الدكتور هاشم خليفة، مدير قسم إعادة تأهيل الأولاد، محاضرة حول الآفاق المهنية المستقبلية في جهاز الصحة، استعرض خلالها المسارات التعليمية المطلوبة للانخراط في المهن الطبية والعلاجية، التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، إضافة إلى الفرص المتاحة أمام الجيل الشاب الطامح للاندماج في هذا المجال.

اختُتم اليوم بجلسة تلخيصية جمعت طاقم المركز والهيئة التعليمية، جرى خلالها تبادل الانطباعات والتأكيد على أهمية هذه المبادرات في توسيع آفاق الطلاب وتعزيز وعيهم المهني والإنساني.

من جهتها أعربت إدارة المركز الطبي تسفون عن شكرها لجميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم، مؤكدة استمرار التعاون مع مختلف المؤسسات في المنطقة، بما يخدم مصلحة الطلاب والمجتمع.

...