نداء عاجل من "الهيئة العربية للطوارئ": إعلان حالة الجاهزية القصوى وتعليق صلوات التراويح والتجمعات
في ظل التصعيد الأمني غير المسبوق وتساقط الصواريخ، أصدرت "الهيئة العربية للطوارئ"، اليوم (1 مارس 2026)، بيانها الثالث والذي يتضمن توجيهات مصيرية وعاجلة للمجتمع العربي، مناشدة الأهالي بالتحلي بأقصى درجات المسؤولية واليقظة للحفاظ على الأرواح.
أبرز التوجيهات والقرارات الصادرة عن الهيئة:
الالتزام الصارم بالملاجئ (لا للفضول): التشديد على الدخول الفوري للأماكن المحمية فور سماع صافرات الإنذار وعدم مغادرتها إلا بتعليمات رسمية. وحذرت الهيئة بشدة من ظاهرة الخروج للشارع بهدف "التصوير" أو الفضول، مؤكدة أن الملاجئ هي الدرع الواقي من الشظايا القاتلة.
رخصة الصلاة في البيوت (تعليق التراويح): دعت الهيئة إلى الالتزام ببيانات دور الإفتاء، والأخذ برخصة الصلاة في البيوت (بما في ذلك صلوات الجماعة والتراويح) حفظاً للأنفس، بالإضافة إلى الامتناع التام عن التجمعات الكبيرة كالجنائز وبيوت العزاء.
فتح الملاجئ العامة والتكافل الاجتماعي: توجيه نداء عاجل للسلطات المحلية بفتح غرف الطوارئ، وتجهيز المدارس، والمراكز الجماهيرية، والمساجد التي تحوي ملاجئ عامة لاستقبال من لا يملكون أماكن محصنة. كما دعت الجيران لفتح ملاجئهم الخاصة لبعضهم البعض تجسيداً للتكافل.
استنفار الطواقم الطبية العربية: دعوة كافة الطواقم الطبية، ومختصي الطوارئ، وفرق الإسعاف العربية إلى رفع درجة الجاهزية القصوى للتدخل الفوري وإنقاذ الأرواح عند الحاجة.
إخلاء مواقع السقوط: تحذير شديد من التجمهر أو إغلاق الطرق في حال وقوع أي حادث سقوط للصواريخ، لتسهيل وصول طواقم الإنقاذ والإسعاف دون أي عوائق قد تكلف المصابين حياتهم.
محاربة الشائعات: الامتناع عن تداول أي معلومات غير موثوقة، والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية لتجنب إثارة الهلع أو التعرض للمساءلة القانونية.


.jpeg?auto_optimize=high)
