حاييم بيباس: العودة إلى المدارس بحذر وتدريجيًا وبما يتناسب مع إمكانيات الحماية لدى كل سلطة
بيباس: العودة إلى المدارس بحذر وتدريجيًا وبما يتناسب مع إمكانيات الحماية لدى كل سلطة
وصل بيان جاء فيه: "عقد رئيس مركز السلطات المحلية، حاييم بيباس، اجتماعًا صباح اليوم لتقييم الوضع مع نحو 200 رئيس من رؤساء السلطات المحلية والإقليمية من مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى وزير التربية والتعليم، يوآف كيش، لمناقشة نموذج العودة إلى المدارس في إطار عملية "زئير الأسد".وخلال الاجتماع، أكد رؤساء السلطات على أن سلامة الطلاب والعاملين في قطاع التعليم هي الأولوية القصوى، وأن إعادة فتح النظام التعليمي لن تتم إلا بعد ضمان استجابة وقائية كاملة وآمنة".
كريديت للصورة: إعلام مركز السلطات المحلية
وتابع البيان: "كما تبين وجود تحديات كبيرة على أرض الواقع، تشمل فجوات في موضوع الأماكن المحمية في المؤسسات التعليمية، ومدارس تُستخدم حاليًا كملاجئ للسكان، ونقصًا في الكوادر التدريسية، وانعدام نظام نقل الطلاب.وأشار وزير التربية والتعليم، يوآف كيش، إلى أن وزارة التربية والتعليم تستعد للسماح بإعادة فتح المؤسسات التعليمية تدريجيًا بدءًا من يوم الأربعاء، وفقًا لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية، وقرار كل سلطة محلية، وقدراتها على توفير مناطق آمنة ومحمية. بحسب قوله، سيتم فتح المدارس بشكل تدريجي بين السلطات والمحليات، ومن المتوقع أن تحدد قيادة الجبهة الداخلية المناطق التي يمكن فيها البدء بعودة جزئية للتعليم".
ووفق البيان: "أشار كيش أيضًا إلى أن وزارة التربية ستُبدي مرونةً وستوافق، قدر الإمكان، على طلبات رؤساء السلطات لفتح المدارس بما يتناسب مع الوضع المحلي، وأن العودة إلى المدارس ستتم بالتعاون الكامل مع الحكم المحلي. كما تم توضيح أنه في المرحلة الأولى، لن يُسمح بنقل الطلاب، ولن يُسجّل غياب أولياء الأمور الذين يختارون عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس عند فتحها.وقال حاييم بيباس رئيس مركز السلطات المحلية:"سلامة الأولاد والموظفين هي الأولوية القصوى، لن نخاطر بلا داعٍ. يجب أن تتم العودة إلى المدارس بحذر وتدريجيًا، وبما يتناسب مع إمكانيات الحماية لدى كل سلطة. رؤساء السلطات هم الأدرى بالوضع على أرض الواقع، ولذلك من المهم اتخاذ القرارات بالتعاون الكامل مع الحكم المحلي".
واختتم البيان: "في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على أن تستمر الاستعدادات للعودة إلى المدارس بالتنسيق الوثيق بين وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية، وأن أي قرار بفتح الأطر سيتم اتخاذه وفقًا لقرارات وموافقة مجلس الوزراء الأمني "الكابنيت"وقيادة الجبهة الداخلية وفقًا لتطورات الأمني والقدرة على توفير أماكن حماية على أرض الواقع". إلى هنا نصّ البيان