تحميل...

 مراقب الدولة متنياهو إنجلمان يزور بلدة الزرازير

ممول
نُشر: 20:14

المراقب خلال زيارته لبلدات شمال البلاد: "فجوات التحصين تُعرّض الأرواح للخطر وعلى الحكومة تقديم استجابة فورية"

وأضاف مراقب الدولة: "لا يُعقل أننا بعد نحو ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، ولا يوجد حتى الآن مخطط تعويضات للأعمال. هذه هي الجولة الثالثة على التوالي التي لا يُقدَّم فيها رد مسبق للجبهة الداخلية. وإلى جانب إدارة المعركة العسكرية، على رئيس الحكومة أن يتعامل أيضًا مع إدارة الجبهة الداخلية".

يقوم مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، اليوم (18.3.2026) بجولة في بلدات الشمال المعرّضة لإصابات صاروخية من إيران ومن حزب الله. وقد زار مراقب الدولة بلدة حتسور هجليليت برفقة رئيس المجلس ميخائيل كبسا، وكفار جلعادي/مسغاف عم برفقة رئيس مجلس الجليل الأعلى أساف لنغلِبن، ومدينة كريات شمونة برفقة رئيس البلدية أفيحاي شتيرن، إضافة إلى بلدة الزرازير برفقة رئيس المجلس المحلي عاطف غريفات.

وقام المراقب بزيارة منازل تضررت وملجأً تُشغَّل فيه روضة أطفال، والتقى بالسكان وكذلك بمتطوعين من منظمة "كِدما – الاستيطان الشبابي". وقال السكان للمراقب: "لا نشعر بأن الدولة حاضرة في الحدث".

وكان مراقب الدولة قد حذّر في تقرير نشره في شهر كانون الثاني من أن نحو ثلاثة ملايين مواطن لا تتوفر لديهم إمكانية الوصول إلى غرفة محصّنة أو ملجأ، وكشف عن سلسلة من الإخفاقات في تحصين السلطات المحلية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية. وقال خلال الجولة اليوم: "عملية زئير الأسد تُبرز أهمية التحصين وضرورته لحماية أرواح السكان، خاصة في بلدات الشمال. نحن في مسغاف عم، وهو مكان لا توجد فيه إنذارات مسبقة قبل صفارات الإنذار، ما يصعّب الحفاظ على روتين حياة طبيعي. السكان هنا صامدون ويتمتعون بقدر عالٍ من المناعة، لكن في المقابل تقع على عاتق الدولة مسؤولية استكمال مشروع التحصين. لقد عُرض أمامنا في مسغاف عم أن ثلث مشاريع التحصين فقط، التي تم تمويلها قبل سنوات، قد نُفِّذت. وهذا يعني تعريض الأرواح للخطر. يجب على الحكومة تعريف قضية التحصين كمشروع وطني واستكمال التحصين في جميع المناطق ذات المخاطر العالية. لا يُعقل أن تكون فجوات التحصين بهذا الحجم".

وأضاف: "في المناطق المحاذية للحدود، يجب على الحكومة تقديم استجابة كاملة، سواء من حيث التحصين المسبق أو من حيث الاهتمام الخاص خلال فترة الحرب. لا يُعقل أن أصحاب الأعمال، بعد مرور أسبوعين ونصف على اندلاع الحرب، لا يعرفون ما هو مخطط التعويضات المستحقة لهم، وأن هذا المخطط لم يُبلور ولم يُنفّذ بعد. هذه هي الجولة الثالثة على التوالي التي لا يُقدَّم فيها رد مسبق للجبهة الداخلية. وإلى جانب إدارة المعركة العسكرية، على رئيس الحكومة أن يتعامل مع إدارة الجبهة الداخلية".

...