طالبة التمريض حلا شبلي : الدراسة في كلية أونو تجربة تعليمية كاملة متكاملة من أجمل ما يكون
تعتبر كلية أونو من الكليات الأكثر تميزاً على صعيد التعليم في البلاد , وخاصة في مجال التمريض وهو الفرع الذي يستقطب سنويا الاف الطلاب العرب واليهود .
وللوقوف عن كثب أمام ما يميز تعليم موضوع التمريض في كلية اونو عن سواها من الكليات في البلاد كان لنا هذا الحديث مع الطالبة حلا شبلي من بلدة عرب الشبلي.
الطالبة حلا شبلي
1. حدثينا عن نفسك اولا ؟
انا حلا شبلي طالبه تمريض في السنه الرابعه في كليه اونو ، عمري ٢٣ سنه اسكن في بلده عرب الشبلي اخترت دراسه التمريض بسبب اهتمامي بمجال الرعايه الصحيه وحبي لمساعده الاخرين . خلال التعليم تدربت في المستشفيات واكتسبت مهارات عملية في التعامل مع المرضى والعمل ضمن فريق. أتميز بالالتزام، تحمل المسؤولية، والقدرة على العمل تحت الضغط.وأسعى بعد التخرج للعمل في المستشفى وتطوير نفسي في قسم الاطفال .
2. اطليعينا على تجربه تعليم موضوع التمريض في كليه اونو ؟
تجربة دراسة التمريض في كلية أونو كانت تجربة مميزة وغنية بالمعرفة والخبرة. الدراسة تجمع بين الجانب النظري والعملي بشكل متوازن، مما ساعدني على فهم المواد بشكل أفضل وتطبيقها في الواقع السريري. كما كان التعليم متاح أيضاً عبر الزوم في بعض الفترات، وهذا ساعدنا على متابعة المحاضرات بمرونة والاستمرار في التعلم حتى في الظروف المختلفة.
قبل البدء بالتدريب في المستشفيات، كنا نقوم بعمل محاكاة (Simulations) داخل الكلية، والتي ساعدتنا على التدريب والتأهيل لبيئة العمل الحقيقية، والتعامل مع الحالات بشكل أقرب للواقع، مما زاد من جاهزيتنا وثقتنا قبل التطبيق باقسام المستشفيات .
خلال سنوات الدراسة تعلمت الكثير من المهارات التمريضية الأساسية، مثل التعامل مع المرضى، أخذ العلامات الحيوية، والتواصل الفعّال مع الفريق الطبي. كما أن التدريب في المستشفيات كان له دور كبير في تطوير مهاراتي العملية وزيادة ثقتي بنفسي في التعامل مع الحالات المختلفة.
بالرغم من ضغط الدراسة وكثافة المواد، إلا أن التجربة كانت إيجابية جداً وساهمت في بناء شخصيتي المهنية، وجعلتني أكثر استعداداً للعمل في المجال
3. لماذا اخترت كليه اونو عن سواها من الكليات لدراسه موضوع التمريض ؟
اخترت كلية أونو لدراسة التمريض لأنها توفر بيئة تعليمية داعمة منذ بداية المسار الأكاديمي، وتسعى إلى تطوير الطالب وتحقيق نجاحه بشكل مستمر. وتُعتبر الكلية من المؤسسات التعليمية المتميزة في مجال التمريض، حيث تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي بطريقة متكاملة.
من أبرز أسباب اختياري للكلية هو اعتمادها على أساليب تعليم حديثة مثل المحاكاة (Simulation)، والتي تساهم في إعداد الطالب وتعزيز جاهزيته قبل التدريب في المستشفيات.
كما أن المحاضرين في الكلية من ذوي الخبرة في مجال التمريض ويحملون ألقاباً أكاديمية ومهنية عاليه ، مما يضمن جودة التعليم وارتباطه بالجانب العملي. إضافة إلى ذلك، توفر الكلية طاقم إرشادياً داعماً للطلاب، حيث يتم تقديم التوجيه والمساعدة بشكل مستمر وخطوة بخطوة، مع إمكانية التواصل المباشر حتى عبر الهاتف الشخصي، مما يعزز الشعور بالدعم والمتابعة.
كذلك، من المميزات المهمة وجود سكن جامعي قريب من الكلية، بالإضافة إلى سهولة شروط القبول، مما ساهم في تسهيل بداية المسار الأكاديمي.
بناءً على ذلك، شعرت أن كلية أونو هي البيئة المناسبة لتطوير مهاراتي الأكاديمية والعملية، والاستعداد المهني للعمل في مجال التمريض
4- كيف تقيمين الرحلة التعليمية في الصرح الأكاديمي أونو حتى هذه اللحظة؟
بصراحة، أقيّم الرحلة التعليمية في كلية أونو بأنها تجربة إيجابية ومليئة بالتطور، سواء على المستوى الأكاديمي أو الشخصي. في البداية كان الموضوع جديد وصعب بالنسبه لي ، لكن مع الوقت بدأت أفهم أكثر وأتأقلم مع طبيعة الدراسة والتدريب.
شخصياً، أتاحَت لي الكلية فرصة اختيار أماكن التدريب العملي (الستاج) بما يتناسب مع ظروفي، حيث حرصت على إجراء تدريباتي في منطقة الشمال رغم أن الكلية تقع في مركز البلاد، وذلك لتسهيل المواصلات وقربه من مكان سكني. وهذا يعكس مدى اهتمام الكلية براحة الطالب ومصلحته، ومراعاتها لظروفه الشخصية، مما ساعدني على الالتزام والاستمرار بشكل أفضل.
كما أن الكلية تشجع الطالب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، وهذا الشي ساعدني أطور ثقتي بنفسي، خاصة خلال التدريب والتعامل مع المرضى.
بشكل عام، كانت تجربة مهمة جداً بحياتي، وأثّرت فيّ بشكل إيجابي، وجعلتني جاهزة أكثر للمرحلة القادمة
5- نصيحة تقدميها لكل من يرغب بدراسة التمريض؟
أنصح كل من يرغب بدراسة التمريض أن يكون لديه حب حقيقي لهذا المجال، وأن يدخل إليه بهدف التطور والتقدم المهني. كما يجب أن يتحلى بصفات مهمة مثل الصبر والالتزام، لأن التمريض ليس مجرد دراسة مواد أو معرفة بجسم الإنسان فقط.
بل هو تعلم للإنسانية، والقدرة على التعامل مع المرضى في أصعب الظروف، وتقديم الرعاية والدعم لهم باحترافية وانسانيه .
كما أن الدراسة تحتاج إلى تنظيم الوقت والاجتهاد المستمر، والقدرة على التعلم من التجربة العملية في المستشفيات، لأن الجانب العملي جزء أساسي ومهم جداً في هذا التخصص. كذلك من المهم أن يكون لدى الطالب روح التعاون والعمل ضمن فريق، بالإضافة إلى تحمل الضغط والمسؤولية، لأن العمل في المجال الصحي يتطلب دقة وتركيز عالٍ.
6. صفي لنا الأجواء الاجتماعية والتعليمية في كلية أونو؟
الأجواء التعليمية في كلية أونو تتميز بمستوى وجودة عالية، حيث توفر غرف تعليمية مخصصة بشكل منفرد أو جماعي، مما يساعد الطالب على الدراسة في بيئة هادئة ومريحة. كما يتم استخدام أساليب تعليم حديثة ومتطورة، مثل تسجيل المحاضرات، الأمر الذي يتيح للطلاب إعادة مشاهدة المحاضرات وفهم المحتوى بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، توجد إمكانية للاستفادة من طلاب من سنوات متقدمة يقومون بمساعدة الطلاب الجدد من خلال الإرشاد والتوجيه، سواء من ناحية المواد الدراسية أو التحضير للامتحانات والأسئلة المهمة.
أما من الناحية الاجتماعية، فالأجواء إيجابية وداعمة، حيث يسود التعاون بين الطلاب وروح المساعدة المتبادلة. كما تحرص الكلية على تعزيز هذه العلاقات من خلال تكليف الطلاب بمهام ووظائف دراسية ضمن مجموعات، الأمر الذي يساهم في تقوية التواصل بينهم وتنمية مهارات العمل الجماعي. كذلك العلاقة بين الطلاب والطاقم التعليمي والإرشادي تقوم على الاحترام والدعم المستمر، مما يعزز شعور الانتماء ويجعل تجربة الدراسة أكثر سهولة وتحفيزاً.
بشكل عام، توفر كلية أونو بيئة تعليمية واجتماعية متكاملة تساعد الطالب على التطور الأكاديمي والشخصي في نفس الوقت