الموحدة تحذّر: مخطط شيكلي أداة لانتزاع أراضي النقب تحت غطاء قانوني
حذّرت القائمة العربية الموحدة، خلال الاجتماع الشعبي الذي عُقد في مدينة حورة، من خطورة ما يُعرف بـ”مخطط شيكلي”، مؤكدة أنه يشكّل أداة لانتزاع أراضي أهلنا في النقب تحت غطاء قانوني وإجراءات زمنية ضاغطة تستهدف أصحاب دعاوى الملكية، خاصة في بلدات كسيفة، مرعيت، سعوة، أبو تلول، واللقية.
.jpeg?auto_optimize=high)
وشارك في الاجتماع رئيس القائمة العربية الموحدة النائب د. منصور عباس، والنائب وليد الهواشلة، إلى جانب رؤساء ونواب وأعضاء سلطات محلية وقيادات مجتمعية، في إطار بحث تداعيات المخطط وتوحيد الموقف الشعبي والرسمي لإفشاله.
وأكدت الموحدة أن المخطط يفرض واقعًا قسريًا عبر مهَل قصيرة وآليات تقليص تدريجي للتعويضات، بما يحوّل مسار التسوية إلى أداة ضغط وابتزاز تدفع المواطنين إلى التنازل عن حقوقهم التاريخية في أراضيهم.
وقال رئيس القائمة العربية الموحدة النائب د. منصور عباس إن هذا المخطط يأتي ضمن سياسة حكومية أوسع تستهدف الوجود العربي في النقب، من خلال تعطيل مسارات الاعتراف بالقرى، وتجميد التخطيط والتنظيم، وهدم البيوت، ومحاولات فرض السيطرة على الأراضي من دون شراكة حقيقية مع أصحابها وممثليهم.
من جانبه، قال النائب وليد الهواشلة إن مخطط “شيكلي” يشكّل خطرًا حقيقيًا على أصحاب دعاوى الملكية، ويجسّد سياسة إقصاء وتجاهل متعمّد، مضيفًا: “هذه سياسات مفروضة ومصيرها الفشل، لأن الأرض ليست مجرد سلعة، بل هي حق تاريخي لأصحابها”. وأكد رفضه المخططات العنصرية التي تستهدف التهجير والمصادرة، مشددًا على أن الحل يبدأ بالاعتراف بأراضي العرب والقرى غير المعترف بها.
كما أعلن الهواشلة أنه سيواصل العمل مع الاطر الفاعلة في النقب بخطوات ميدانية وشعبية، وسيواصل لقاءاته بالأهالي لشرح حقيقة هذا المخطط وتداعياته.
وفي ختام بيانها، دعت الموحدة إلى تحرك جماعي موحّد لإفشال المخطط، وإسقاط هذه الحكومة وتغيير نهجها العنصري، والعودة إلى مسار الاعتراف بالقرى العربية في النقب، وإقرار حقوق الملكية التاريخية لأصحاب الأرض ضمن شراكة عادلة وحقيقية.
.jpeg?auto_optimize=high)

