موشحات ليسوع أضاءَ شمعتي بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا أَنيسـاً داوَى قـــــــلبـي منِ الضَّنـــــــا --- رَجَّـعَ الفَـرْحَ لقلــــبـــــــــــي وَالـــــــغِـنـــــــــــــا
حينَ سادَ الصَّمْـتُ أخْرَسَ مُهجَتي --- كِـدْتُ أَفقِـد أَمـلاً يَبعَــــــــــث هَــــــنـا
_________
كان كلامُـه لِجُــــــروحـي مُداوِيـــــــــا --- بَلْـسَـمَ الروحَ لروحــــي شافِـــــــــــيـــــــا
كم حاوَلْتُ عَـــزْلَ نفسـي جانِبـــــــا --- رَدَّنـــــــــي وَرَدَّ إِلَــــــيَّ العــــــــــــافِـــــــــــيَـــــــه
_________
كانَ دَربي فيـهِ طَلــْعـاتُ ونُـــــــــزول --- كَم تَعِبْـتُ ويَئِسْـتُ مْنِ الوُصــــــول
كَم خَشيتُ في طريقي مْنِ السُّقوط--- والأمل كانَ ضعـــيفــــــاً لِلحصــــــول
_________
بَدَّدَ الظُّلماتِ ما عـاد بي مُخيـف--- قَـوَّى فِـيَّ عزائِمـي وَأنــا ضــــعيــــــــف
بَعْـــــــدَما كُنـــــــــتُ بطريــــــقـي حائِـرا --- عُدْتُ أَقوى عَاللّـي كان فِيَّ سَخيف
_________
كانَ لـي نـوراً أَضــــــاءَ شَمــــعتـــــي --- كانَ لـي بَسْـــــمَـه تُجَفِّـــــــــفُ دَمــــــــعتـي
وَقِفــــــــاري قـــــد رَواها مَـــــــطَـــــــــرا --- أنْـــــبَـــــــــــــتَ الـزَّرعَ أَعــــــادَ بَـــــــهجــــــــتـــــــي