بين السكون والصخب
في سكونٍ يهمس الظلُّ للريحِ سرًّا
حين يخفتُ في الكونِ ضوءُ الضجيج
تعلو الهمومُ بصوتِ الرؤى
ويجرُّ قلبي في صمتٍ عميق
بحثًا عن نبضٍ بمعنىً منسيّ
توارى في بركانِ قلبٍ موجوعٍ
هذه أصداءٌ لحافةِ الألمِ الصارخ
تولد خواطرُ مبهمة
ويبتسمُ الجبرُ كأنّهُ أدركَ السر
أخيرًا…
فيَمضي القلمُ ولا يعود
هناك تنتهي البداية
ويصمتُ القلبُ حين يتكلّمُ الحرف
وتبقى الروحُ وحدها تكتب
دون انقطاع
...